ولكنه ظهرت في الحقبة الخامسة الأسماك والزحافات البحرية والتنانين والطيور . أما الحيوانات البرية فقد ظهرت في الحقبة السادسة وهى البهائم والدبابات ووحوش الأرض ( تك 1: 24 ) وفى آخر الحقبة السادسة خلق الله الإنسان [1] . وإن خلق الأرض في اليوم الأول يناقض القول بخلقها في اليوم الثالث إلا إذا كانت كتلة واحدة هى والسماء ثم انفصلت عنها فعلى هذا الوجه لا يمكن فهم النص وقبوله
أصل الأرض:-
إن الأرض جزء من الشمس انفصل عنها نتيجة اصطدام عميق وقع بين الشمس وسيار عملاق آخر , ومنذ ذلك الزمان أخذ هذا الجزء يدور في الفضاء كنارملتهبة ولم تكن قد ظهرت الحياة على ظهره لشدة حرارته , وبعد مرور زمن طويل بردت الأرض ثم تجمدت وتماسكت حتى ظهرت الحياة على ظهرها [2] .
ويدل على ذلك قوله تعالى"أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما"الأنبياء ( 23 ) .
ويوضح الكتاب المقدس أن الأرض والسماء كانتا سديما غازيا منذ ملايين السنين حتى انقسم إلى أسدام صفرى . وتحول الغاز في الأسدام إلى سائل ثم إلى قشرة صلبة كالأقمار والكواكب وأخذت الأرض تبرد ثم تجمد المنصهر وهطلت الأمطار وظلت المياه على الأرض , وظهرت الحيوانات والنباتات والإنسان ( تك 1: 10,9,2 ) [3] . فهنا يظهر واضحا اتفاق الكتاب المقدس والقرآن في بيات أصل الأرض.
عمر الأرض:-
(1) راجع د .سمير هندي: الكون والبيئة الطبيعية ص 101 ، 102 .
(2) راجع وحيد الدين خان: الإسلام يتحدى ص76 .
(3) راجع د/ سمير هنرى: الكون والبيئة الطبيعية ص96,94 .