وهناك بلايين من النجوم ]تك 22: 17 ["يحصى عدد الكواكب"] مز 147: 4 [ ] إ ش 40: 26[.
و يحكىعن الثرايا والجبار وصانع النعش ومخادع الجنوب فيقول"صانع النعش والجبار الثريا ومخادع الجنوب" ( أى 9: 9 ) ( عاه: 8 ) .
و ورد ذكر كوكب الزهرة في إشعياء فيقول"كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح"] اش 14: 12 [[1] .
أما الجبار وتشبيهه بإنسان فيوضحه الكتاب المقدس ]أى 38: 3 [ قربها من الدب الأكبر في ] أى 9: 9 [[2] وقد أوضح أن النجوم كثيرة لا تحصى فيقول"هل من عدد لجنوده" ( أى 25: 3 ) فيجيب عن هذا"إن جند السموات لا يعد" (إر 33: 22 ) .
ومن أبرز النجوم في الكتاب المقدس نجم المولد الذى ظهر للمجوس قبل مولد المسيح عليه السلام وذلك فى ( مت 2: 1- 21 ) ، وقد كانت النجوم مثار انتباه الإنسان منذ زمن بعيد , فنظم الإنسان أوقاته على مواقع بعض النجوم , ورمز بها اليهود للأعداد اللانهائية , ورمز بها إلى الملوك والرؤساء ( تك 15: 5 ،22: 7 دا 8: 10 , أى 38: 7 ) [3] كل ذلك يؤكد أهمية النجوم ، وإن لفظ النجوم في الكتاب المقدس لا يعنى نجوم السماء دائما بل لها مدلولات روحية أخرى ، وفى مواضع أخرى يقصد بها نجوم السماء.
(1) 2 ) راجع سامح مترى: إعجاز الوحى العلمى ، ص 28.
(2) راجع سامح مترى إعجاز الوحى العلمى ص 28 - 29.
(3) راجع سامح مترى: إعجاز الوحى العلمى ص 29 - 30.