تعرف مجرة الأرض باسم (الطريق اللبنى) أو (طريق التبانة) كما سماها العرب ويبلغ طول قطر هذه المجرة نحو ألف سنة ضوئية أما المجرة التى بجوارها فهى مجرة (المرأة المسلسلة) وتقع على بعد يساوى 750 ألف سنة ضوئية وهناك مجرات كشفتها أجهزة الفلك الراديوى الحديثة تكاد لا تراها وتقع على أبعاد تقدر بنحو 12 ألف مليون سنة ضوئية.
... و تضم كل مجرة آلاف ملايين النجوم التى يمكن اعتبارها من حيث الحجم على غرار الشمس بصفة عامة . و بعض تلك النجوم لها مجموعات من الكواكب تتبعها على غرار المجموعة الشمسية ، و يقدر العلماء أن مجرة درب التبانة.تحتوى ما لا يقل عن 2 مليون كوكب شبيهة بالأرض في ظروفه الطبيعية من حيث نشوء الحياة عليها و ازدهارها بمرور الزمن [1] .
وتتألف المجرة من غاز وغبار ونجوم يبلغ عددها مليارات المليارات وكل نجم منها يمكن أن يكون شمساَ لبعض الناس وتوجد في كل مجرة نجوم وعوالم ، وربما تنتشر منها أسباب الحياة والكائنات الذكية والحضارات التى تسافر عبر الفضاء [2] .
يوجد منها مليارات المجرات منها مائة مليار نجم في المعدل وهكذا في كل المجرات عدد من النجوم يبلغ تقريبًا عشرات المليارات [3] .
تحتوى مجرتنا على 400 مليار نجم في كل الأنواع تتحرك في تناسق معقد ومنتظم ومن كل هذه النجوم لا يعرف سكان كرتنا الأرضية حتى الآن سوى نجم واحد فالمجرة تضم كل هذه الأعداد الهائلة من النجوم والكواكب والتى تجرى بسرعة عالية فتزداد المجرة اتساعا.
(1) 1 ) راجع محمد جمال الدين الفندى: الله و الكون ، الهيئة المصرية العامة للكتاب - الطبعة الثانية 1986م ،ص 274، 275.
(2) راجع د. كارل ساغان: الكون ، ص 23.
(3) راجع د. كارل ساغان: الكون ، ص23- 25.