إن الشمس مع مجموعتها الشمسية تشكل عضوًا من مجرة تسمى درب التبانة وتسمى أيضًا ( بالمجرة ) و تبعد هذه المجموعة عن مركز المجرة 30000 سنة ضوئية وتبدو المجرة بشكل حزام ضوئى ينبعث منه الضوء وهو متصل ببعض ولهذا يكون من الممكن رؤية المجرة ( بالعين المجردة ) فى منتصف فصل الشتاء أو الصيف في ليلة غير مقمرة.
وأول من عرف أن هذا الحزام ما هو إلا عدد هائل من النجوم لا تبدو بالعين المجردة ولكن اجتماعها يؤدى إلى هذا الشكل هو العالم الإيطالي جاليليو.
وهذه المجموعة تشكل جزءا من مجرتنا وهذا الجزء يقع بالاتجاه المعاكس لمركز المجرة بعيد للغاية ولا تراه [1] .
يعتقد العلماء أن هناك حوالى 100 ألف مليون نجم في تلك المجرة أو أكثر [2] ,ويشبه شكل المجرة فطيرة دائرية ضخمة منقوشة في وسطها تتحرك النجوم حول مركز المجرة بالرغم من أن سرعة الشمس في الدوران تقدر ب 200 مليون ميل في الثانية وزمن دورانها حول مركز المجرة يتراوح بين 200 أو 300 مليون سنة ، وأقرب المجرات إلى مجرة درب التبانة موجودة في جهة المجموعة النجمية المسماة ] المرأة المسلسلة [[3] .
تركيب المجرة-
تنقسم المجرة إلى قرص أو أسطوانة ونواة وهالة (دائرة القمر) والنجوم في المجرة
تنقسم إلى شيئين متزايدين:
أ . نجوم ساطعة وشباب توجد في المقدمة مرتبطة بالغاز والتراب وتكوين النجوم.
ب . الزيادة الثانية في دائرة القمر مع معدن منخفض (أشياء أكثر من الهليوم ) والأشياء المختلفة للمجرة تكون مرتبطة بالإختلاف في التطور [4] .
تاريخ حياة مجرة الأرض:-
(1) راجع د. محمد عباس: المدخل إلى علم الفلك والتقاويم ، دار المعرفة دمشق الطبعة الأولى 1997م ص 66
(2) راجع د. محمد عباس: المدخل إلى علم الفلك ص 66.
(3) 2 ) راجع د. محمد عباس: المدخل إلى علم الفلك, ص 67.