أما ما ذكره الكتاب المقدس عن اتساع الكون وتمدده فالكون في أبسط حالاته يتكون من عدد لانهائى من المجرات والمجموعات النجمية والتى تحتوى على آلاف وملايين من النجوم الشمسية"فيقول الكتاب المقدس"السماوات تحدث بمجد الله ، و الفلك يخبر بعمل يديه" (مز 19: 1) و يقول"يحصى عدد الكواكب يدعو كلها بأسماء ، عظيم هو ربنا وعظيم القوة لفهمه لا إحصاء"]مز 147: 4، 5["
والمجموعة الشمسية على سبيل المثال جزء متناهى من الصغر من إحدى المجرات الفلكية [1] .
والكون يحتوى على نجوم وأقمار و مجرات ، وجسيمات مرئية وغير مرئية يقول"أرى سمواتك عمل أصابعك القمر والنجوم التى كونتها..."] مز8: 3، 9 [[2] .
تباعد القارات:-
إن نظرية تباعد القارات تعنى أن جميع القارات كانت في وقت من الأوقات أجزاء متصلة , ثم انشقت وبدأت تنتشر من تلقاء نفسها , هكذا أصبحت القارات تفصل بينها بحار واسعة ، وقد طرحت هذه النظرية في العالم عام 1915م ونتيجة لذلك وجدت جبال وأسماك ووديان ونباتات متماثلة [3] .
تباعد النجوم:-
و السماوات تشمل الأفلاك و النجوم و الكواكب ، و هذه الأجرام تتحرك بسرعة شديدة ولذلك فإن النجوم والمجرات تتباعد بعضها عن بعض لكن الإنسان يراها متقاربة لبعدها الهائل عنه فهى في حقيقة الأمر متباعدة وعملية التوسع والامتداد مستمرة دون توقف [4] .
المجرة:-
(1) راجع د. سمير هندى: الكون والبيئة الطبيعية ص 39.
(2) راجع د. سمير هندى: الكون والبيئة الطبيعية ، ص 39 - 40 .
(3) راجع وحيد الدين خان: الإسلام يتحدى ، ص 149.
(4) راجع وحيد الدين خان: الإسلام يتحدى ، ص 145