الصفحة 44 من 196

قال تعالى:" ( الذى خلق سبع سماوات طباقا) "] الملك 3 [ و قال تعالى" (ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق ) "] المؤمنون 17 [ وقال ابن حزم:"وهكذا قام البرهان من قبل كسوف الشمس والقمر وبعض الدرارى لبعض على أنه سبع سماوات وعلى أنها سبع طرائق[1] ".

لكن القرآن رغم ذكره أنها سبع سماوات إلا أنه ليس تأكيدًا على أنها سبع سماوات لأنها يمكن أن تكون سبعًا أو أكثر ، فهى أكثر من سبع على ما يرى البعض ، لأن الرقم"7"يشير إلى تعدد غير محدود [2] .

فالسماوات إذن أكثر من سبع ولا حد لعددها كما يرى البعض ؛ لكن القرآن في ذكره السماوات لم يذكر غير العدد سبعة مما يدل على كونها سبعًا .

أما السماء في الكتاب المقدس فتطلق على الجلد ] تك 1: 7 ، 8 [ وتطلق أيضا على كل ما علا ] أمثال 25: 3[ .

وأعلن الله للإنسان أنه خلق السماء والأرض ]مز20: 11 [ وأعلن الرب ذلك لإشعياء"أنا الرب صانع كل شئ"] إش 44: 24 [[3] .

... ووردت السماء في سفر التكوين بصيغة الجمع أى أنها أكثر من سماء واحدة. واختلفت الآراء لدى الكثيرين في تحديد عددها ، فمنهم من قال إنها سبعة ، لكن الكتاب المقدس يذكر أنها ثلاث سماوات فقط ]2 كو 12: 2 [.

(1) ابن حزم: الفصل في الملل و الأهواء و النحل تحقيق د.محمد إبراهيم نصر ، د.عبد الرحمن عميرة ، دار الجيل - بيروت - الطبعة الثانية 1996م ، ج2/242.

(2) راجع د. موريس بوكاى: القرآن الكريم والتوراة ص 165.

(3) راجع د. سمير هندى: الكون والبيئة الطبيعية ، ص 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت