السماء الأولى:- وهى الحيز الذى يحيط بالأرض من جميع الاتجاهات ويطلق عليه ( الهواء ) وهى المنطقة التى فرغها الله من الغمر عندما عمل الجلد في اليوم الثانى ، وهذه السماء مكان طيور السماء ] تك 2: 20 [ ،] مت 6: 26 [ ، ويمكن تسميتها طبقات الجو العليا ، وتنتشر فيها الغيوم والسحب ، وقد طأطأها الله أى خفضها وجعلها متتالية الطبقات[1] .
السماء الثانية:- وهى سماء الكواكب والنجوم ]الفلك [ ، والفلك هو الطبقة الأوسع فراغًا من الأولى وتحيط بها من جميع جهاتها أيضا وهى الطبقة التى فرغها الله من الغمر في اليوم الثانى ودعاها"سماء"] تك 1: 6 ، 8 [ وجعل فيها المجموعة الشمسية من شموس ونجوم وأقمار ] تك 1: 14 - 18 [وهذه السماء والأولى هما المخلوقتان مع الأرض ] تك 1: 1 [[2] .
السماء الثالثة:- يطلق عليها لفظ"الفردوس"وهى موضع راحة وأفراح أرواح الأبرار"واليوم تكون معى في الفردوس"]لو 23: 43 [ هذه للص التائب ، وفى قول بولس ] 2 كو 12: 1 - 4 [وأعلاه مسكن الله ] عب 4: 14 [ ] أى 22: 14 [ ] مز 148: 4 [[3] .
والسماء تتخذ شكلًا دائريًا"على دائرة السماوات يتمشى"]أى 22: 14 ["الباسط السماوات وحده"] أى 9: 8 [ ، السماوات ممتلئة بكميات هائلة من الغازات"فإن السماوات كالدخان تضحمل"] إش 51: 6 [ وتتكون السماوات من عديد من الطبقات ] إش 40: 22 [ ] مز 18: 9 [ وللسماوات ربط وأعمدة متماسكة أساسها الجاذبية ] أى 26: 11 [[4] .
اتساع الكون:-
(1) راجع سامح مترى: إعجاز الوحى العلمى في الكتاب المقدس ، مطبعة كنيسة الإخوة بأسيوط ،1994م ، ص 20- 23.
(2) راجع سامح مترى: إعجاز الوحى العلمى ، ص 27.
(3) راجع سامح مترى: إعجاز الوحى العلمى ص 71-72.
(4) راجع سامح مترى: إعجاز الوحى العلمى ص 21 - 22.