السماء الرابعة:-هى مجموعة من المجرات على هيئة عناقيد ، وتعرف فلكيا باسم عناقيد الدرجة الأولى وأقرب تلك العناقيد هو عنقود العذراء لوجوده في نفس اتجاه برج العذراء وهو على بعد من 20 إلى 50 مليون سنة ضوئية ، ويضم نحو ألف مجرة مرئية تنتشر على طول مسافة تبلغ نحو سبعة ملايين سنة ضوئية ، وهناك عناقيد من المجرات في السماء الرابعة تبعد عن الأرض بمسافات تزيد على 50 إلى 70 مليون سنة ضوئية [1] .
السماء الخامسة:فيطلق عليها عناقيد الدرجة الثانية و هى تسمى فوق العنقود و تضم عناقيد مركبة من المجرات ، و يبلغ قطرها من 100 إلى 150 سنة ضوئية.
السماء السادسة:- يطلق عليه عناقيد الدرجة الثالثة وتقع سماء هذه العناقيد وراء سماء عناقيد الدرجة الثانية ، وأقربها إلى الأرض عنقود ( كوما ) ، وأبعدها عناقيد السماء السادسة على مسافة 2 إلى 3 بليون من السنين الضوئية ويبلغ حجم الفضاء الذى تشغله نحو 10 قدر حجم مجرة درب التبانة [2] .
أما السماء السابعة:- فيطلق عليه سماء المجرات الراديوية ، وقسمت المجرات الراديوية إلى مجموعتين عادية ومبهمة ، والعادية مجرات ترسل بعض إشعاعتها على أطوال أمواج الراديو . ويبتعد بعضها بسرعة نحو جزء واحد من سبعة أجزاء من سرعة الضوء . وتبدو في السماء كمجرد نقط ، وتسمى ( أشباه النجوم ) وتبتعد عن الأرض بما يقدر ب 5 إلى 15 بليون سنة ضوئية [3] .
(1) راجع د. محمد جمال الدين الفندى: مع القرآن في الكون ص 191.
(2) راجع د. محمد جمال الدين الفندى: مع القرآن في الكون ص 191، 192.
(3) راجع د. محمد جمال الدين الفندى: مع القرآن في الكون ص 129 ، 193 .