منخفضة، حتى لا يزعج المرضى. سألت عن والدتي، بعد أن أمطرته بالتحايا والاحترامات، سكن قليلًا قبل أن يجيب ربما ألقى نظرّة على سريرها، لكي يجيب ثم قال:
-من تكون لها يا أخي..؟
-أنا...؟!
-نعم أنت.
-أنا ابنها
-لم تزرها منذ يوم أمس..؟!
-بلى.. المشاغل ياأخي..
-هذا غير صحيح...
-حتى لو حضرتُ يا أخي، فإنهم لا يسمحون بالدخول.
-السؤال فقط، السؤال مهم يا أخي.
إعتذرت ، وقلتُ له باختصار بأني قررتُ الحضور إلى المستشفى وزيارتها، لكني فضلّت الاتصال أولًا، وهذا خطأ أقره، وسوف لا يتكرر إن شاء الله، لكنه أجاب:
-يجب أن تحضر.وفورًا.ارتبكت وأنا أردد:
-ما الذي حدث، أخبرني يا أخي؟!
-لاشيء المهم أن تحضر.