فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 72

منخفضة، حتى لا يزعج المرضى. سألت عن والدتي، بعد أن أمطرته بالتحايا والاحترامات، سكن قليلًا قبل أن يجيب ربما ألقى نظرّة على سريرها، لكي يجيب ثم قال:

-من تكون لها يا أخي..؟‍

-أنا...؟!

-نعم أنت.

-أنا ابنها

-لم تزرها منذ يوم أمس..؟!

-بلى.. المشاغل ياأخي..

-هذا غير صحيح...

-حتى لو حضرتُ يا أخي، فإنهم لا يسمحون بالدخول.

-السؤال فقط، السؤال مهم يا أخي.

إعتذرت ، وقلتُ له باختصار بأني قررتُ الحضور إلى المستشفى وزيارتها، لكني فضلّت الاتصال أولًا، وهذا خطأ أقره، وسوف لا يتكرر إن شاء الله، لكنه أجاب:

-يجب أن تحضر.وفورًا.ارتبكت وأنا أردد:

-ما الذي حدث، أخبرني يا أخي؟!

-لاشيء المهم أن تحضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت