الصفحة 36 من 57

3-صيام يومي الاثنين والخميس: وذلك لما رواه ابن ماجه بسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الاثنين والخميس ، فقيل يا رسول الله إنك تصوم الاثنين والخميس ؟ فقال:"إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا متهاجرين يقول: دعهما حتى يصطلحا" (سنن ابن ماجه - كتاب الصيام - باب يوم الاثنين والخميس - حديث رقم 1740) .

وفي حديث آخر أجاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صيامه يومي الاثنين والخميس بأن"الأعمال تعرض فيهما على الله تعالى وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم" (الترغيب والترهيب للمنذر( 2/85 ) ) .

4-صيام ستة أيام من شوال: وذلك لما أورده مسلم بسنده عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر" (صحيح مسلم - كتاب الصيام - باب استحباب صيام ستة من شوال(1/475) وقال الشوكاني رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي ، ورواه أحمد عن جابر بنيل الأوطار (4/237 ) ) . وقد فصل حديث ابن ماجه كون هذا الصيام كصيام الدهر فيما رواه بسنده عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة ، من جاء بالحسنة له عشر أمثالها"(سنن ابن ماجه - كتاب الصيام - باب صيام ستة أيام من شوال برقم 1715 .

ولا يلزم في هذا الصيام أن يكون متتاليًا ولا أن يعقب يوم عيد الفطر مباشرة فيمكن صيامها بعده متتابعات أو متفرقات على مدار شهر شوال ، ولكن الأفضل أن تصام متتالية كما قال النووي (المجموع للنووي(3/573 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت