"زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ" (?آل عمران: 14?) .
? ? قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلًا" (?النساء: 77?) ."
وتؤكد الأحاديث النبوية هذا المعنى أن الدنيا متاع زائل ومن ذلك ما رواه مسلم بسنده عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) (صحيح مسلم - كتاب الرضاع - باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة, حديث رقم: 1467) ، ومنه ما ربط فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - بين حضارة الدنيا إضافة إلى نعيم الآخرة في الحديث الحسن الصحيح الذي رواه الترمذي بسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول الله: (أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر واقرؤوا إن شئتم"فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعلمون", وفي الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها ، واقرؤوا إن شئتم"وظل ممدود", وموضع سوطٍ في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيها ، واقرؤوا إن شئتم"فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور") (سنن الترمذي - كتاب تفسير القرآن عن رسول الله - باب ومن سورة الواقعة, حديث رقم: 3292) .
الدنيا دار لعب ولهو وزينة:
ورد في القرآن الكريم أن الدنيا دار لعب ولهو وزينة ، ومن ذلك قوله تعالى:.
"وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ" (الأنعام: ?32?) .