"لَعَلَّ?ُم? تَتَفَكَّرُونَ (?219?) فِى الدُّن?يَا وَال?أَخِرَةِ ? ...." (البقرة: من الآيتين 219,220) .
"وَلَا تُف?سِدُواْ فِى ال?أَر?ضِ بَع?دَ إِص?لَاحِهَا وَاد?عُوهُ خَو?فً?ا وَطَمَعًا ? إِنَّ رَح?مَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ? مِّنَ ال?مُح?سِنِينَ" (الأعراف: ?56?) .
ما رواه مسلم بسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري . وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي . وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي . واجعل الحياة زيادة لي في كل خير . واجعل الموت راحة لي من كل شر" (المسند الصحيح - الرقم 2720) .
ورد لفظا الدنيا والآخرة 111 مرة لكلٍ ، أي العدد نفسه هو هو ، مما يشير إلى ضرورة التوازن الدقيق بين ثوابت الدنيا والآخرة .
وفيما يلي أبين جزًا من صورة الدنيا والآخرة في القرآن الكريم والأحاديث الصحاح من السنة النبوية الشريفة .
المطلب الثالث: الدنيا والآخرة في القرآن الكريم والسنة النبوية
أولًا: الدنيا في القرآن الكريم والسنة النبوية:
... من اللازم عقيدة ، والواجب شريعة أن نعّدل صورة الدنيا في قلوبنا وعقولنا من العرف الجاري إلى الشرع الرباني، حتى نتعامل معها كما هي ، كما وصفها سبحانه وتعالى ، وكما تحدث عنها في (111) موضعًا ، وقد جاءت النصوص النبوية تؤكد كل ما جاء في القرآن الكريم من صور حقيقية للدنيا، وهذه بعض جوانب هذه الصور:-