الصفحة 33 من 51

وقال: من المصائب التي ابتلي بها ولد الحسين انتساب الرافضة إليهم وتعظيمهم ومدحهم لهم ؛ فإنهم يمدحونهم بما ليس بمدح , ويدعون لهم دعاوي لا حجة لها ويذكرون من الكلام ما لو لم يعرف فضلهم من غير كلام الرافضة لكان ما تذكره الرافضة بالقدح أشبه منه بالمدح ؛ فإن علي بن موسى له من المحاسن والمكارم المعروفة والممادح المناسبة لحالة اللائقة به ما يعرفه بها أهل المعرفة.

منهاج السنة (4>60)

ثناء شيخ الإسلام على محمد بن علي الجواد

وقال: إن محمد بن علي الجواد كان من أعيان بني هاشم وهو معروف بالسخاء والسؤدد , ولهذا سمي الجواد , ومات وهو شاب ابن خمس وعشرين سنة ولد سنة خمس وتسعين ومات سنة عشرين أو سنة تسع عشرة , وكان المأمون زوجه بابنته , وكان يرسل إليه في السنة ألف ألف درهم , واستقدمه المعتصم إلى بغداد , ومات بها .

منهاج السنة (4>68)

الكلام على محمد بن الحسن بن علي العسكري - مهدي الرافضة -

وقال: قد ذكر محمد بن جرير الطبري وعبد الباقي بن قانع وغيرهما من أهل العلم بالأنساب والتواريخ أن الحسن بن علي العسكري لم يكن له نسل ولا عقب .

والإمامية الذين يزعمون أنه كان له ولد يدعون أنه دخل السرداب بسامرا وهو صغير منهم من قال عمرة سنتان , ومنهم من قال ثلاث , ومنهم من قال خمس سنين , وهذا لو كان موجودًا معلومًا لكان الواجب في حكم الله الثابت بنص القرآن والسنة والإجماع أن يكون محضونًا عند من يحضنه في بدنه كأمه وأم أمه ونحوهما من أهل الحضانة , وأن يكون ماله عند من يحفظه , إما وصي أبيه إن كان له وصي . وإما غير الوصي إما قريب , وإما نائب لدى السلطان ؛ فإنه يتيم لموت أبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت