وقال ابن القيم:وهذا أفضل التابعين من أهل بيته علي بن الحسين رضي الله عنهما نهى ذلك الرجل أن يتحرى الدعاء عند قبره صلى الله عليه وسلم, واستدل بالحديث, وهو الذي رواه وسمعه من أبيه الحسين عن جده علي رضي الله عنه وهو أعلم بمعناه من هؤلاء الضلال , وكذلك ابن عمه الحسن بن الحسن شيخ أهل بيته كره أن يقصد الرجل القبر إذا لم يكن يريد المسجد , ورأى أن ذلك من اتخاذه عيدا.
قال شيخنا: فانظر هذه السنة كيف مخرجها من أهل المدينة وأهل البيت الذين لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب النسب وقرب الدار ؛ لأنهم إلى ذلك أحوج من غيرهم فكانوا له أضبط.
إغاثة اللهفان (1>193)
ثناء شيخ الإسلام على الباقر …
وقال: وكذلك أبو جعفر محمد بن علي من خيار أهل العلم والدين, وقيل إنما سمي الباقر لأنه بقر العلم.
منهاج السنة (4>50)
ثناء شيخ الإسلام على جعفر الصادق
وقال: وجعفر الصادق رضي الله عنه من خيار أهل العلم والدين أخذ العلم عن جده أبي أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وعن محمد بن المنكدر ونافع مولى ابن عمر والزهري وعطاء بن أبي رباح وغيرهم, وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك بن أنس وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وابن جريج وشعبة ويحيى بن سعيد القطان وحاتم بن إسماعيل وحفص بن غياث ومحمد بن إسحاق بن يسار.
وقال عمرو بن أبي المقدام: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين .
منهاج السنة (4>53)