فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 44

ولذلك فإن ممارسة الفراسة الحديثة ودراسة الإشارات ليست بالأمر اليسير بل هي علم يحتاج إلى مران كثير، فيجب قراءة الكتل الإشارية باستمرار وكذلك قراءة الكتل الإشارية التي يمارسها المتفرس نفسه.

وعلى الرغم من صعوبة التركيز على قراءة الإشارات بطريقة موضوعية، إلا أنه بتمرين عقلنا الواعي يصبح ذلك سهلا أسهل من تعلم أي لغة أجنبية

ويجد الدارس للإشارات أنه ينتقل في سلم تعلم الفراسة الحديثة خلال المراحل الآتية: -

1 -قراءة الإشارات المنفردة وهي إشارات ليست قليلة حتى أن فريق بحث إنجليزي قام بتحديد بعضها فبلغ ما حدده أكثر من 135 إشارة منها 80 إشارة خاصة بتعبيرات الوجة والرأس.

2 -قراءة الكتل الإشارية ومجموعة الإشارات.

3 -معرفة توافق أو شذوذ الإشارات فيما بينها وبين بعضها.

4 -معرفة توافق أو شذوذ الإشارات بالنسبة للكلام المنطوق.

5 -قراءة الكتل الإشارية التي يرسلها المتفرس نفسه.

6 -التغذية المرتدة وذلك بتعديل المتفرس سلوكه حسب ما يستقبله من إشارات، وملاحظة التغير في رد فعل الشخص أو المجموعة المقابلة.

ويتم التمرين في دراسة الإشارات باستعمال العين والعقل في أي مكان يجتمع فيه الناس بعضهم مع بعض: في العمل وفي الحفلات وفي الشارع وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت