4 -مراعاة أن لا يترتب على النقد مفسدة.
فيجب أن يخضع النقد لمراعاة المصالح والمفاسد وإلا كان الناقد كمن يريد أن يعدل ضلعًا فيكسره. أو يكحل عينا فيعميها. وهذا يحصل حين يودي انتقاد الأمر الصغير إلى أمر منتقد أكبر منه.
5 -معرفة الأولويات: فمن المعلوم أن الأمور ليست على مستوى واحد من المكانة. ومن السفه أن يكون النقد لأمر جزئي أو صغير مع ترك الأمور الكلية أو الكبرى.
6 -التثبت قبل النقد وطلب العذر للآخرين: الكثير من الناس يسارع إلى الانتقاد قبل التثبت ثم إذا تبين له خطأه فلا تسأل عن حرجه وخجله؟ ولهذا فمن الواجب التثبت قبل النقد.
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين} فيجب أن يبنى النقد على أرض صلبة من اليقين لا على الظن والتهمة.
ومن التثبت سؤال الشخص بصيغة الشك كقول عمر لسعد بن أبي وقاص: يا أبا إسحاق زعموا أنك لا تحسن تصلى"وللمزيد حول هذا انظر أخلاقنا الاجتماعية - لمصطفى السباعي ص 60 بين النصيحة والتشهير".