فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 282

هو الشريعة، وحلفوا على ذلك.

وفيها ظهرت نار بأرض عدن في بعض جبالها، بحيث يطير بها شرار الى [1] البحر في الليل، ويصعد منها دخان بالنهار، فما شكوا أنها النار [2] التي ذكرها النبي صلّى الله عليه وسلّم، أنها تظهر في آخر الزمان، فتاب الناس وأقلعوا [عما كانوا عليه من المظالم والفساد] [3] وردت بذلك الأخبار من مكة.

وفيها أقطع الملك المعز، الأمير علاء الدين إيدغدي العزيزي، دمياط زيادة على إقطاعه (96 ب) وارتفاعها يومئذ ثلاثون ألف دينار [4] .

وفيها وصلت الأخبار من المغرب باستيلاء إنسان [5] على إفريقية، وادعى الخلافة وتلقب بالمستنصر وأظهر العدل والانصاف.

وفيها قدم الفارس اقطاي من الصعيد وقد أسر الشريف [6] ، حصن الدين ابن ثعلب وجماعة من العربان ولم يلبث الفارس بعد ذلك أن جاءت منيته.

وفيها قتل فارس الدين أقطاي [7] الجمدار الصالحي وذلك ان الملك المعز اتفق هو ومماليكه على ذلك وأرسل إليه يستدعيه موهما له أنّه يستشيره في مهمات من الأمور. وأكمن له كمينا من مماليكه [8] وراء باب قاعة الأعمدة بالقلعة وقرر معهم أنّه إذا مرّ مجتازا بالدهليز يبتدرونه بسرعة. فلما وردت إليه رسالة المعز بادر بالركوب في نفر يسير من مماليكه من غير أن

(1) في الأصل: في البحر، التصويب من مرآة الزمان 8/ 790 والنجوم الزاهرة 7/ 32 وعيون التواريخ 20/ 74.

(2) في الأصل: النهار.

(3) التكملة من النجوم الزاهرة 7/ 32 وعيون التواريخ 20/ 74.

(4) في السلوك ج 1 ق 2، ص 394 ما يشبه ذلك.

(5) هو أبو عبد الله محمد بن أبي زكريا يحيى الحفصي، ولي من سنة 647 هـ‍ الى سنة 675 هـ‍. أنظر مرآة الزمان 8/ 791، المختصر في أخبار البشر 3/ 188، وابن الوردي تتمه المختصر 2/ 276.

(6) في مرآة الزمان 8/ 791 وعيون التواريخ 20/ 75: أسر ابن عم الشريف ثعلب وشنق تحت القلعة. أما المقريزي فيورد خبر أسر الشريف وذلك عقب فشل ثورة العربان التي كان يقودها بالصعيد ضد المماليك، أنظر السلوك ج 1 ق 2، ص 386 - 388.

(7) انظر خبر مقتله وترجمته في مرآة الزمان 8/ 792 وعيون التواريخ 20/ 76 والمختصر في أخبار البشر 3/ 190 والسلوك ج 1 ق 2، ص 390.

(8) هم قطز وبهادر وسنجر الغتمي، أنظر المختصر في أخبار البشر 3/ 190 والسلوك ج 1 ق 2، ص 390.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت