الصفحة 19 من 214

-تكثيف دور الأسرة في غَرْس قِيَمِ التضحية والبذل والعطاء للدين، ولا شك أن أُولى المبادئ التي يتعلمها الطفل إنما هي التي يَرْضَعُها من والديه ارْتِضَاعا.

(2) ممارسة دور مماثل لهذا الدور الذي يمارس مع النشأ الصغير مع الشباب، وخاصة ذوي الميول الدينية، لأن هؤلاء بطبعهم يميلون إلى تبنّي قضايا الدين.

(3) تكثيف الدور الإعلامي الإسلامي في عرض قضايا المسلمين، بحيث يتواجد الصوت الإسلامي الذي يشرح القضية من وِجْهَة نظر المسلمين لا على هَوَى: (رُوْيْتَرْ) و (أَسُوْشِيْتِدْبرسْ) . ولنا مع هذا الدور عَوْد في وسائل الدعوة.

(4) تكثيف الأدبيات الراقية التي تخاطب كل المستويات، فمن شأن هذه المؤلفات - من نثر وشعر - أن تستنفر الوجدان وتحفز الهمم.

(5) رعاية المؤتمرات التي تعقد لمناقشة أو مناصر قضايا المسلمين، لأن مثل ذلك له دور في تحريك الهم ورفع مستوى الإحساس بالقضايا المعالجة.

(6) تحريك دور الهيئات والجمعيات الإسلامية وتطوير أدائها ومعالجة العقبات التي تعترض دورها التربوي في تناول قضايا المسلمين.

(7) ضرورة مراجعة مفردات الخطاب الديني المتمثل في الخطبة والدرس وتقويم الاتجاه الإصلاحي الذي يركّز على مسائل أساسية في الدين مع عدم الإحاطة به، وضرورة أن يستشعر المستمع العادي ثِقَل الهَمِّ عبر الخطبة والدرس ليبدأ التشارك في قضايا المسلمين.

(8) على صعيد الموضوعات التي يجب تكثيف طرحها على الناس: الزهد في الدنيا وملذاتها، ولعمري إن هذه القضية من أساسيات الدين، ولم تكن مواعظ القرآن والسنة إلا مُدَنْدِنَةً حولهما. ومع وجود المواعظ الزهدية لا بد أن توجد النماذج الزاهدة التي تذكر الناس بالله والدار الآخرة، ويجب استغلال المناسبات التي تحضر فيها القلوب كمناسبات احتضار المرضى وعند الموت والدفن في التزهيد في الدنيا والترغيب فيما عند الله تبارك وتعالى.

(9) تنشيط دور الكتيّب والشريط الإسلامي، وأن تكون الموضوعات التي تتناولها تلك الوسيلتان ذات قسط من قضايا المسلمين، وكذلك في علاج التركيبة النفسية والاجتماعية الخاطئة في المجتمع المسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت