مهملين دون إعذار لهم وتنبيه، وأكبر الإعذار إلى بني آدم بعثه الرسل إليهم.
إذا كملت للمرء ستون حجة ... ... فلم يحضا بالستين إلا سدسها
ألم ترى أن النوم بالنصف حاصل ... ... وتذهب أوقات المقيل بخمسها
فتذهب أوقات الهموم بحصة ... ... وأوقات أوجاعا تميت بمسها
فحاصل ما يبقاه سدس عمره ... ... إذا بقته النفس علم حدسها
وعن أنس رضي الله عنه قال «قبض رسول الله وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين» رواه مسلم.
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي توفي وهو ابن ثلاث وستين رواه البخاري.
ويقول رسول الله «أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك» رواه الترمذي وغيره، وحسنه الألباني.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَرْبَعِينَ سَنَةً آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاَيَا مِنَ الْجُنُونِ وَالْبَرَصِ واَلْجُذَامِ وَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ لَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ حِسَابَهُ وَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ إِنَابَةً يُحِبُّهُ عَلَيْهَا وَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ حَسَنَاتِهِ وَمَحَا عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَسُمِّىَ أَسِيرَ اللَّهِ في الأَرْضِ وَشُفِّعَ في أَهْلِهِ.
أَخْرَجَهُ أحمد 2/ 89 (5627) .