الصفحة 17 من 30

ماذا فعلت أمي، فذهب فما وجد منه إلا ما فضل السبع، فأخذ عظمها وأتى به امرأته فماتت كمدا.

المنتظم لابن الجوزي 1/ 177.

فيا أيها الوالد الغالي الحبيب , لكم أنا أحبك وأدعو الله لك بطول العمر , وموفور الصحة والعافية , لكن كن لنا الحضن الدافئ , والظل الوارف الذي نستظل به من حر الرمضاء وهجير الحياة.

وأنت أيتها الوالدة الغالية الحبيبة , لكم أحبك وأدعو لك بطول العمر وموفور الصحة والعافية , وكم يريحني أن أستلقي على صدرك فأنسى هموم الحياة ومتاعبها , فكوني لي ولزوجتي وأولادي النبع الصافي الذي نرتشف منه عبير الحب والحنان. والواحة الغناء التي نفيء إلى ظلها.

النداء الثالث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت