ماذا فعلت أمي، فذهب فما وجد منه إلا ما فضل السبع، فأخذ عظمها وأتى به امرأته فماتت كمدا.
المنتظم لابن الجوزي 1/ 177.
فيا أيها الوالد الغالي الحبيب , لكم أنا أحبك وأدعو الله لك بطول العمر , وموفور الصحة والعافية , لكن كن لنا الحضن الدافئ , والظل الوارف الذي نستظل به من حر الرمضاء وهجير الحياة.
وأنت أيتها الوالدة الغالية الحبيبة , لكم أحبك وأدعو لك بطول العمر وموفور الصحة والعافية , وكم يريحني أن أستلقي على صدرك فأنسى هموم الحياة ومتاعبها , فكوني لي ولزوجتي وأولادي النبع الصافي الذي نرتشف منه عبير الحب والحنان. والواحة الغناء التي نفيء إلى ظلها.
النداء الثالث