أخرجه أبو داود (4843) .
عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ، إِلاَّ قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ.
أخرجه التِّرْمِذِي (2022) .
وعن عمار قال: ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين نفاقه الإمام المقسط ومعلم الخير وذو الشيبة في الإسلام.
روى ابن الجوزي هذه القصة فقال:"كان في بني إسرائيل رجل له امرأة يحبها ومعه أم عجوز وأم امرأته عجوز أيضا، وكانت تغرى ابنتها بأمِّ زوجها وكانت العجوز قد ذهب صبرها، فلم تزل به امرأته حتى خرج بأمِّه ووضعها في الصحراء وتركها وحيدة، ليس معها طعام أو شراب ليأكلها السبع، ثم انصرف فغشيتها السباع فجاءها ملك فقال: ما هذه الأصوات التي أسمعها؟ قالت: خيرا هذه أصوات إبل وغنم قال: خيرا فليكن إن شاء الله. ثم انصرف عنها، فلما أصبحت أصبح الوادي ممتلئ إبلا وبقرا وغنما! فقال ابنها لزوجته: إني ذاهب إلى أمي فانظر كيف هي فلما وصل مكانها قال: أي أماه فقالت: يا بني طردتني وعققتني وأطعت زوجتك فندم وحمل أمه وعاد بها، وساق ما أعطاها الله تعالى فقالت امرأته: والله لا أرضى حتى تذهب بأمي وتضعها حيث وضعت أمك، فانطلق بها فلما أمست غشيتها السباع، فجاءها ملك فقال: ما هذه الأصوات التي أسمع؟ قالت: شرا هذه أصوات السباع تريد أن تأكلني فقال: شرا فليكن إن شاء الله، ثم انصرف، فجاءها سبع فأكلها فلما أصبح قالت امرأته: اذهب فانظر"