حجبوه فلم يسمع منه أحدٌ شيئًا حال اختلاطه». الحلبي: لاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط 73.
عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه قال: «كان ابن عمر رضي الله عنهما يطوف بالبيت فرأى رجلا يطوف بالبيت حاملا أمه وهو يقول: إني لها بعيرها المذلل * * * إن ذعرت ركابها لم أذعر
أحملها ما حملتني أكثر * * * أو قال: أطول
أتراني يا ابن عمر جزيتها؟ قال:» لا ولا زفرة واحدة.
وفي رواية:"لِأَنَّهَا كَانَتْ تَخْدُمُك وَهِيَ تُحِبُّ حَيَاتَك، وَأَنْتَ تَخْدُمُهَا وَتُحِبُّ مَوْتَهَا. البخاري في الأدب المفرد ج 1/ ص 18 حديث رقم: 11."
لذا فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحسن توقير الكبير ومعرفة قدره , عَنْ زَرْبِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: جَاءَ شَيْخٌ يُرِيدُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَبْطَأَ الْقَوْمُ عَنْهُ أَنْ يُوَسِّعُوا لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا.
-لفظ أَبي سَعِيد: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ رَفَعَ رَاسَهُ، فَإِذَا هُوَ شَيْخٌ قَدْ أَقْبَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا.
أخرجه التِّرْمِذِي (1919) و (أبو يَعْلَى) 4241.
وعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، قال: قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ إِجْلاَل الله، إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ آلْقُرْآنِ، غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ، وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ.