الصفحة 38 من 195

والطلاقة ، ( الثاني عشر ) الإكرام العام ، ( الثالث عشر ) استئمانهم وقد خونهم الله ، ( الرابع عشر ) معاونتهم في أمورهم ولو بشيء قليل, كبري القلم, وتقريب الدواة, ليكتبوا ظلمهم ( الخامس عشر ) مناصحتهم (1) ، ( السادس عشر ) اتباع أهوائهم، ( السابع عشر ) مصاحبتهم ومعاشرتهم . ( الثامن عشر ) الرضا بأعمالهم والتشبه بهم والتزيي بزيهم . ( التاسع عشر ) ذكر ما فيه تعظيم لهم كتسميتهم سادات وحكماء ، كما يقال للطواغيت: السيد فلان ، أو يقال لمن يدعي علم الطب"الحكيم"ونحو ذلك ، ( العشرون ) السكنى معهم في ديارهم كما قال - صلى الله عليه وسلم -:"من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله"رواه أبو داود (2) ، إذا تبين هذا, فلا فرق في هذه الأمور بين أن يفعلها مع أقربائه منهم, أو مع غيرهم , كما في آية المجادلة" (3) ."

(1) أي: طلب نصيحتهم .

(2) سنن أبي داود رقم ( 2787 ) 3 / 93 من حديث سمرة عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: أما بعد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله"وروى أبو داود أيضًا من حديث جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود فأسرع فيهم القتل قال: فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر لهم بنصف العقل وقال:"أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ، قالوا: يا رسول الله لم ؟ قال: لا تتراءى ناراهما". سنن أبي داود رقم ( 2645 ) 3 / 45.

(3) الدرر السنية 8 / 154 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت