فالخير في طاعة الرسل , والبؤس في عصيانهم قال سبحانه وتعالى: { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } ، قال شيخ الإسلام رحمه الله:"الإيمان بالله ورسوله,هو جماع السعادة وأصلها" (1) . *
الثانية: أن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا ملك مقرب ولا نبي مرسل .
(1) الفتاوى20 / 193 .