الصفحة 101 من 219

ودليله:

* عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أم سلمة ليلة النحر، فرمت جمرة العقبة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت [1] .

* عن عبد الله مولى أسماء، أن أسماء نزلت ليلة جمع عند المزدلفة فقامت تصلي، فصلت ساعة، ثم قالت: يا بني هل غاب القمر؟ قلت: لا؟ فصلت ساعة، ثم قالت: هل غاب القمر؟ قلت: نعم. قالت: فارتحلوا، فارتحلنا ومضينا، حتى رمت الجمرة، ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها؛ فقلت لها: يا هنتاه، ما أرانا إلا قد غلسنا [2] . قالت: يا بني: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظغن [3] ". [4] "

* عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول:"أنا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم المزدلفة في ضعفه أهله [5] ."

* وروي أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع بليل" [6] .

* قال سالم: وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقدم ضعفه أهله فيقفون عند

(1) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب المناسك، باب التعجيل من جمع: 1/ 450.

(2) الغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: 3/ 377.

(3) الظعينة: المرأة، وأصلها الراحلة التي يرحل عليها، ويظعن عليها، وقيل للمرأة ظعينة، لأنها تظعن مع الزوج حينما ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت. النهاية في غريب الحديث والأثر: 3/ 157، وقال الجوهري في مختار الصحاح: 1/ 170:"الظعينة: الهودج كانت فيه امرأة أو لم تكن، والظعينة أيضًا المرأة ما دامت في الهودج فإن لم تكن فيه فليست بظعينة".

(4) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب من قدم ضعفه أهله بليل ... انظر: فتح الباري: 3/ 526 حديث رقم 1679.

(5) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب من قدم ضعفه أهله بليل. انظر: فتح الباري: 3/ 526 حديث رقم 1678.

(6) فتح الباري: 3/ 526 حديث رقم 1677.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت