الصفحة 7 من 23

وأخيرا أقول للجهني لعله قد وضح الآن غلطك في قولك:"فقام الدوسري بتغيير كلمة ( محبته ) إلى ( طاعته ) ليستقيم له الإجماع المزعوم !!! ."

فهل مازال الإجماع مزعوما ؟!

أم هو نص عبارة ابن القيم رحمه الله والذي قال فيها( فأهل السنة مجمعون على زوال الإيمان وأنه لا

ينفع التصديق مع انتفاء عمل القلب ، وهو محبته وانقياده)

الملاحظة الثالثة

يقول الجهني:

( قال الدوسري ص 33:

(( ثم إن الحلبي لم يكمل النقل عن الشيخ عبد اللطيف ؛ بل أخذ ما يظنه يوافق مذهبه المردي وترك ما يبين المذهب الحق ، وإليك كلام الشيخ عبد اللطيف كاملا غير مبتور: حيث قال رحمه الله:( الأصل الرابع: أن الكفر نوعان: كفر عمل وكفر جحود وعناد ، وهو أن يكفر بما علم أن الرسول جاء به من عند الله جحودا وعنادا من أسماء الرب وصفاته وأفعاله وأحكامه ، التي أصلها توحيده وعبادته وحده لا شريك له [ وهذا مضاد للإيمان من كل وجه وأما كفر العمل ، فمنه ما يضاد الإيمان كالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف ، وقتل النبي وسبه ] الخ . وما بين المعقوفين قد حذفه الحلبي … ) )الخ كلام الدوسري .

وقد حذف الدوسري بقية كلام الشيخ عبد اللطيف ، وتمامه: ( … وأما الحكم بغير ما أنزل الله وترك الصلاة فهذا كفر عمل لا كفر اعتقاد وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض … ) . واللبيب يفهم لما تعمد الدوسري إسقاط هذه العبارة من كلام الشيخ ؟!! . )ا.هـ كلام الجهني

والجواب عن هذا أقول:

إن دعوى البتر هنا لا معنى لها إطلاقا وهي كما يقال من باب الاستكثار فحسب وذلك يظهر من أكثر من وجه:

الأول:

أن سياق كلام الشيخ الدوسري ليس فيه أية استدلال بكلام الشيخ عبد اللطيف رحمه الله على مسألة معينة ( لا الحكم ولا الصلاة ) كما يوهم كلام الأخ الجهني !

ولهذا كان وجود ما ذكره الجهني انه بتر أو عدمه لا يؤثر طالما السياق ليس في إثباته أو نفيه !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت