فهل هذا الذي استفدته من شيخك الحلبي .؟!
أقول ( هذا على طريقتك في نسبة البتر والتغير والحذف !!! فتأمل ) .... هذا وجه
الوجه الثاني:
-كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله الذي يدندن حوله الحلبي ومن معه هو قوله رحمه الله في آخر كلامه:
[ قد يكون الذي يحمله على ذلك خوف من أناس آخرين أقوى منه إذا لم يطبقه ، فيكون هنا مداهنًا لهم ، فحينئذ نقول: إن هذا كالمداهن في بقية المعاصي.]
والحلبي ومن معه يتشبثون بعبارة الشيخ الأخيرة فمنهم من يجعلها تراجعا من الشيخ وهذا في رأيي أقبح
الأفهام وأردأها'' ولا أضل من رجل يظن في ابن عثيمين أن يتكلم بكلام ينقض بآخره أوله وسيأتي بيان ذلك .
ومنهم من يجعل كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قيد للتكفير بالعمل فيعود الأمر بكلام الشيخ رحمه الله إلى اشتراط الاستحلال وفساد الاعتقاد إلى غير ذلك
وقد علقت على كلام الشيخ رحمه الله في ردي على العتيبي حول هذا الكلام وأختصره هنا
فاقول:
كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قد صاغه في عبارات واضحة يفهمها العامي قبل طالب
العلم وليتأمل القارئ هذه العبارات البسيطة من قول الشيخ:
( لكنا قد نخالفه - أي الشيخ الألباني - في مسألة أنه لا يحكم بكفرهم إلا إذا اعتقدوا حلَّ ذلك،) أقول ماذا يفهم من هذا ؟ !
وما معنى المخالفة هنا إذا كان الأمر يرجع إلى نفس كلام الشيخ الألباني في اشتراط الاستحلال أو فساد الاعتقاد ؟! ثم قال رحمه الله:
(( هذه المسألة تحتاج إلى نظر ) )وأقول لماذا تحتاج إلى نظر ؟ وأي نظر هو ؟ هو قول الشيخ رحمه الله:
(( لأنا نقول: من حكم بحكم الله وهو يعتقد أن حكم غير الله أولى فهو كافر -وإن حكم بحكم الله- وكفره كفر عقيدة، ) )
أقول ... هذا هو السبب في الاعتراض !!!
فكوننا لا نحكم بكفره إلا إن اعتقد الحل يعني أن العمل ليس له أثر في التكفير ثم يتبع
قوله رحمه الله فيقول: ( لكن كلامنا عن العمل ) )