( أخيرا بتر الدوسري كلاما للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، وقد استفدت هذا من الشيخ علي حسن عبد الحميد حيث قال في شريط له بعنوان( الرد على الدوسري ) : ( لما أتى لكلام الشيخ ابن عثيمين في تعقيبه على شيخنا الشيخ ناصر في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله والحكام ، فالشيخ يقول: لكنا قد نخالف الشيخ الألباني في أن هذا لا يكون كافرا لأنه لا يتصور أن يفعل ذلك إلا عن كفر . ثم قطع الكلام ! الشيخ ابن عثيمين ماذا يقول بعدها ؟ لكن قد يفعل ذلك مداهنة وحفظا على الكرسي والمنصب فيكون من هنا كسائر المعاصي . هذا كله حذفه . ) انتهى كلام الشيخ علي حسن عبد الحميد . ) ا.هـ كلام الجهني
والجواب عن هذا أقول:
هذا الذي استفدته آخي الجهني من الحلبي والذي نسبه إلى الشيخ ابن عثيمين يعلم الجميع أنه من الخطأ على الشيخ رحمه الله ! فليس هذا الذي نقله الحلبي هو ما ذكره الدوسري في كتابه ! وليس هذا هو نص عبارة الشيخ ابن عثيمين التي نقلها الحلبي نفسه في تحذيره !
وليتك أخي الجهني تراجع ما يقال لك أو تسمعه قبل أن تنقله متسرعا !
فالواجب عليك أخي الكريم وأنت في مقام بيان البتر والتغيير والحذف وتحرير الكلمات أن تتأمل كلام الحلبي نفسه الذي تنقله والذي يقوله هو أيضا في مقام تحرير وبيان بتر الدوسري !
فنص عبارة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله والتي تزعم أن الدوسري حذفها ! هي كما في كتاب الحلبي نفسه صـ 79 من التحذير وهي قول الشيخ رحمه الله:
( قد يكون الذي يحمله على ذلك خوف من أناس آخرين أقوى منه إذا لم يطبقه ، فيكون هنا مداهنًا لهم ، فحينئذ نقول: إن هذا كالمداهن في بقية المعاصي) ا.هـ من التحذير ـصـ79
وما نقلته أنت هنا عن الحلبي مما ينسبه للشيخ ابن عثيمين رحمه الله يختلف عن هذا في عبارات هو يدري ماذا تعني ؟
فالحلبي بتر ما نقله الشيخ الدوسري في كتابه ! وغير ما نسبه للشيخ ابن عثيمين في عبارته !