واختلف الرواة عن خالد الحذاء، فرواه عبد الوهاب الثقفي عند ابن ماجة ووهيب بن خالد، وخالد الطحان عند أبي داود قالوا: ذا عدل أو ذوي عدل على الشك، عن خالد شعبة، كما في »المنتقى « وغيره، وإسماعيل بن علية عند أحمد (4/266) ، وقال الطحاوي في » شرح مشكل الآثار« (4/462) ، رقم (2862) .
وقال الحافظ في »التلخيص « رقم (1332) : بعد حديث عياض بن حمار، قال: وفي الباب عن مالك بن عميرة، عن أبيه أخرجه أبو موسى المديني في الذيل، وساقه ابن الملقن في » البدر المنير« (7/154) ، بعد حديث عياض.
فائدة: روى مالك بن عميرة، عن أبيه نحوًا من هذا الحديث، ولفظه: أنه سأل النبي ? عن اللقطة فقال: »عرفها، فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه، وإلا فاستمتع بها، وأشهد بها عليك، فإن جاء صاحبها فادفعها إليه، وإلا فهو مال الله تعالى يؤتيه من يشاء«. انتهى. ولم يذكر سنده لننظر فيه.
وقال الحافظ في »الفتح« (5/81) ، تحت حديث (2427) ، إسناده واهٍ جدًا.
قلت: ومثله بهذا الحال لا يصلح في الشواهد، ولكن يستفاد معرفة حاله، وحديث الباب صحيح لذاته، وهو كافي في الدلالة على المقصود، ثم عثرت على سند حديث عمير أبي مالك أحاله ابن الأثير في »أسد الغابة « (3/793) ، رقم (4081) ، إلى الإسماعيلي، وذكر صاحب كتاب » هدي القاصد إلى أصحاب الحديث الواحد« (4/100) ، رقم (1964) ، قال أخرجه ابن المرزبان، عن محمد بن المطلب، عن علي بن قرين، عن زيد بن حفص قال: سمعت مالك بن عمير، يحدث عن أبيه، فذكره.
قلت: وأبو سعيد البقال سعد بن المرزبان تركه الفلاس، وقال البخاري: منكر الحديث، وفي »لسان الميزان« محمد بن المطلب: مجهول، وباقي رجال السند لم أبحث عنهم.