الصفحة 23 من 33

وقال ( 2/ 195 ) : وللعباس بن عبد المطلب أيضا الدار التي بين الصفا والمروة التي بيد ولد موسى بن عيسى التي إلى جنب الدار التي بيد جعفر بن سليمان، ودار العباس هي الدار المنقوشة التي عندها العلم الذي يسعى منه من جاء من المروة إلى الصفا بأصلها، ويزعمون أنها كانت لهاشم بن عبد مناف .

وقال أيضا ( 2 / 206 ) : ومن حق آل عايذ دار عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عايذ في أصل جبل أبي قبيس ، من دار القاضي محمد بن عبد الرحمن السفياني إلى دار ابن صيفي ، التي صارت ليحيى بن خالد بن برمك ، إلى منارة المسجد الحرام الشارعة على المسعى، وكان بابها ، عند المنارة ومن عند بابها كان يسعى من اقبل من الصفا يريد المروة .

وانظر أيضا ما ذكره الأرزرقي عن دار الخطاب بن نفيل ودار جبير بن مطعم وربع آل الأزهر وآل قارظ القاريين وآل أنمار ودار مخرمة بن نوفل وغيرها ( تاريخ مكة 2 / 195: 207 )

فهذه النصوص وغيرها تدل على أن المسعى القديم كان منذ زمن النبي عليه الصلاة والسلام محاطا بالدور من الجانبين ، ومحددا بها ، ولم يكن مجالا رحبا يمكن معه الالتباس في الخروج عن البينية .

2: ما ذكره الدكتور سلمان بن فهد العودة أيضا من أن المسعى لم يكن قبل التوسعة السعودية مستقيمًا، بل كان منحنيًا متقوسًا ، كما يعرف ذلك من رسومات وصور المسعى قبل التوسعة ، ومنها الرسوم التي في الرحلات الحجازية ، وخريطة هيئة المساحة المصرية لعام (1948م) والتي تظهر الميلان الواضح ، مع أن المسعى القديم مستقيم غير منحنٍ ، وهذا يدل على إدخال بعض الأجزاء التي كانت خارجة عنه إليه ، أو إخراج بعض ما كان فيه خارجًا عنه . ( بحث في المسعى الجديد ص 2 سلمان بن فهد العودة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت