الصفحة 18 من 33

أولا: عدم نشر التقرير والدراسة المعدة في ذلك ، والاكتفاء بنشر التوصيات النهائية له من خلال بحث الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان ، مما يجعل الصورة المستفادة منه غير مكتملة ، ويجعلنا عاجزين عن الاعتماد عليه في إصدار الحكم المناسب ، بسبب عدم ذكر المعايير العلمية المتبعة في الوصول إلى النتائج التي أوصى بها التقرير.

ثانيا: كلام الدكتور أسامة البار في لقائه مع مجلة الدعوة السعودية يشير إلى أن الدراسة الجيولوجية التي أخذت فيها عينات الصخور إنما كانت للامتداد الشرقي لجبل المروة ، وأنه ليس هناك دراسة جيولوجية بهذا المعنى لجبل الصفا ، بل إنه قد اكتفي في إثبات الامتداد الشرقي للصفا بالخريطة الجيولوجية القديمة ، حيث قال:"وتتبعنا الخرائط الجيولوجية التي أثبت وجود امتداد شرقي لجبلي الصفا والمروة لا يقل عن 22 مترًا من جدار المسعى القديم ، ولكن احتياطًا قمنا بدراسة جيولوجية ، وتم حفر نقاط من جدار المسعى القديم خارجًا في اتجاه الشرق ."

وكلامه هذا يبين وجود فرق بين الدراسة الجيولوجية والخريطة الجيولوجية .

ثم قال:"وأخذنا الحفر ( 5 أمتار ) ثم كل ( 3 أمتار ) إلى أن وصلنا إلي الوادي ، وتبينا من حرم الوادي ، ثم عدنا مرة أخرى ، وأيضًا حفرنا في داخل مشعر المروة ( الجبل الظاهر ) ، وتمت مقارنة عينات الصخور المأخوذة من كافة الآبار التجريبية ( عينات عشوائية ) ، وتم مقارنتها ، وثبت أن هذه الصخور كلها من مصدر واحد ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت