قال: وأخذنا الحفر ( 5 أمتار ) ثم كل ( 3 أمتار ) إلى أن وصلنا إلي الوادي ، وتبينا من حرم الوادي ، ثم عدنا مرة أخرى ، وأيضًا حفرنا في داخل مشعر المروة ( الجبل الظاهر ) ، وتمت مقارنة عينات الصخور المأخوذة من كافة الآبار التجريبية ( عينات عشوائية ) ، وتم مقارنتها ، وثبت أن هذه الصخور كلها من مصدر واحد ، ثم التأكد جيولوجيًا وجغرافيًا من أن مشعر المروة يمكن ثبوت امتداده شرقًا بما لا يقل عن 25 مترا .
(مجلة الدعوة السعودية في عددها(2137) الصادر بتاريخ 26 ربيع الأول 1429هـ )
ويقول الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان في بحثه: توسعة المسعى عزيمة لا رخصة تحت عنوان: تقرير هيئة المساحة الجيولوجية:
قدمت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية خريطة جيولوجية لمنطقة المسعى ، تم إعدادها قبل عشرين عاما موضحا عليها الامتدادات السطحية لجبلي الصفا والمروة قبل مشروع التوسعة السعودية الأولى _ مرفق نسخة الخريطة _ حيث أثبتت:
أن جبل الصفا لسان من جبل أبي قبيس ، وأن لديه امتدادا سطحيا بالناحية الشرقية مسامتًا للمشعر بما يقارب 30 مترا .
أن جبل المروة يمتد امتدادا سطحيا مسامتا للمشعر الحالي بما يقارب 31 مترا"."
وقد أرفقت في تقريرها الخرائط المتنوعة تحت العناوين التالية:
... مواقع الحفر لمجسات الصخور في المنطقة الممتدة شرق المروة .
خارطة تبين الامتداد الشرقي لمحلة المروة قبل هدميات 1373 هجرية
( توسعة المسعى عزيمة لا رخصة للدكتور عبد الوهاب أبو سليمان ص 22 )
ويلاحظ القارئ لما كتب في موضوع التوسعة من الناحية الجيولوجية أن هناك مجموعة من النقاط التي يمكن إثارتها حول الدراسة والتقرير الجيولوجي المقدم لمعهد أبحاث الحج في مكة المكرمة تتمثل فيما يلي: