"الارواء" (4/ 49) ،"المشكاة" (1990/التحقيق الثاني) ،"ضعيف موارد الظمآن" (101) .
عن سلمان بن عامر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من وجد تمرًا؛ فليفطر عليه ومن لا يجد؛ فليفطر على الماء فإنه طهور".
شاذ ـ"الإرواء" (4/ 50ـ51) ،"ضعيف موارد الظمآن" (102) .
• ويغني عنه حديث:
عن أنس رضي الله عنه قال:"ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة المغرب حتى يفطر ولو على شربة من ماء".
رواه أبو يعلى وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحهما"، وصححه الألباني في"الترغيب" (1076) .
وعنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء"."
رواه ابو داود والترمذي وقال:"حديث حسن"، ورواه الحاكم عن أنس وقال: على شرط مسلم، وأقره الذهبي، ورواه عنه أيضًا أحمد والنسائي وغيرهما.
وحسنه الألباني في"الترغيب" (1077) ، وصحيح الجامع برقم (4995) .
"حسا حسوات من ماء": قال المناوي: بحاء وسين مهملتين جمع حسوة بالفتح، المرة من الشراب.
قال ابن القيم: في فطره عليها تدبير لطيف، فإن الصوم يخلي المعدة من الغذاء فلا يجد الكبد منها ما يجذبه ويرسله إلى القوى والأعضاء فيضعف، والحلو أسرع شيئًا وصولًا إلى الكبد وأحبه إليها سيما الرطب فيشتد قبولها فتنتفع به هي والقوى فإن لم يكن فالتمر لحلاوته وتغذيته فإن لم يكن فحسوات الماء تطفئ لهيب المعدة وحرارة الصوم فتنتبه بعده للطعام وتتلقاه بشهوة. اهـ.
وقال غيره في كلامه على هذا الحديث: هذا من كمال شفقته على أمته وتعليمهم ما ينفعهم فإن إعطاء الطبيعة الشيء الحلو مع خلو المعدة أدعى لقبوله وانتفاع القوى سيما القوة الباصرة فإنها تقوى به وحلاوة رطب المدينة التمر ومرباهم عليه وهو عندهم قوت وأدم وفاكهة وأما الماء فإن الكبد يحصل لها بالصوم نوع يبس فإذا رطبت بالماء انتفعت بالغذاء بعده ولهذا كان الأولى بالظامئ الجائع البداءة بشرب قليل ثم يأكل وفيه ندب الفطر على التمر ونحوه وحمله بعض الناس على الوجوب إعطاءًا للفظ الأمر حقه، والجمهور على خلافه فلو أفطر على خمر أو لحم خنزير صح صومه. اهـ. فيض القدير.
باب في الحجامة للصائم
عن جابر بن عبد الله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أبا طيبة مع غيبوبة الشمس، فأمره أن يضع المحاجم مع إفطار الصائم؛ فحجمه، ثم سأله:"كم خراجك؟".فقال: صاعين، فوضع النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه صاعًا"."
ضعيف ـ
"الإرواء" (933/التحقيق الثاني) ،"ضعيف موارد الظمآن" (104) .
• ويغني عنه حديث:
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال:"احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صائم".
رواه البخاري (1939/ 174/4) .وعن ثابت البناني قال: سأل أنس بن مالك - رضي الله عنه - أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال لا، إلا من أجل الضعف".رواه البخاري (1940/ 174/4) .وهذا محمول على من خشي على نفسه الضعف، كما في هذا الأثر."
باب القبلة للصائم
عن عائشة، قالت:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يمسُّ من وجهي شيئًا وأنا صائمة".
منكرـ
"الضعيفة" (958) ،"الأرواء" (4/ 84ـ85) ،"الصحيحة" (219) ،"ضعيف موارد الظمآن" (105) .
عن عائشة، قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبّل بعض نسائه وهو صائم."
قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟.قالت عائشة: في كلّ ذلك، في الفريضة والتطوع"."
منكر بزيادة قلت لعائشة ..."التعليقات الحسان" (3537) ،وهو بدونها في"الصحيحين"،"الإرواء" (4/ 82) ،"ضعيف موارد الظمآن"رقم (106) .
"كان يقبل وهو صائم"."ذخيرة الحفاظ" (1682) ضعاف الدارقطني (97) "المعلة" (374)
وفي رواية:"كان يقبل وهو صائم، ولا يعيد الوضوء".
"الجامع المصنف" (326) ،"ذخيرة الحفاظ" (1684) ،"موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة" (17755) .
• ويغني عنه حديث:
عن عائشة رضي الله عنها قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبل ويباشر وهو صائم وكان أملككم لإربه".
رواه البخاري (1927) ، ومسلم (1106 - 65 - /777/ 2) .
"إذا دخل أحدكم على أخية فأراد أن يفطر فليفطر إلا أن يكون صومه ذلك رمضان، أو قضاء رمضان، أو نذرًا".
ضعيف ـ
رواه أبو الحسن الكلابي في (حديثه) (247ـ248) ،"الضعيفة"برقم ... (2560) .
إذا نسي فأكل وشرب
"من أكل أو شرب ناسيًا فإنما هو رزق رزقه الله إياه".
ضعيف ـ
قال الحافظ: ياسين ومندل وعبد الله بن سعيد ضعفاء. إتحاف المهرة ... (15/ 472) .
"أنه نسي صيام أول يوم من رمضان أصاب طعامًا فذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أتم صيامك".
ضعيف ـ
الدار قطني قال الحاكم عن أبي هريرة مثله وقال الحاكم هو ابن عبد الله ابن سعد الأيلي ضعيف الحديث. إتحاف المهرة (15/ 708/709) .
• ويغني عنه حديث:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"إذا نسي فأكل وشرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاة".