رواه البزار. وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: فيه راوٍ متروك، فهو ضعيف جدًا ـ لكن ثبت نحوه بروايتين أخريين لكن بذكر"الولد"بدل"الصائم"."ضعيف الترغيب" (1/ 293) .
90ـ عن عبد الله يعني ابن أبي مليكه، عن عبد الله يعني ابن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن للصائم عند فطرة لدعوة ما ترد"قال: وسمعت عبد الله يقول عند فطرة:
"اللهم أني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي - زاد في رواية: ذنوبي".
ضعيف ـ
رواه البيهقي عن إسحاق بن عبيد الله عنه، وإسحاق هذا مدني لا يعرف. والله أعلم."ضعيف الترغيب والترهيب" (582) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين".
ضعيف ـ
أخرجه أحمد في المسند (2/ 445) برقم (9741) ، والترمذي وحسنه واللفظ له، وابن ماجة، وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحهما"، إلا أنهم قالوا:"حتى يفطر".
وأخرجه ابن ماجه في سننه (1/ 557) برقم (1752) ، والبيهقي في الكبرى ... (3/ 345) برقم (6186) .
قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل. اهـ. سنن الترمذي (4/ 672) .
ورواه البزار مختصرًا:
عن أبي هريرة:"ثلاث حقٌ على الله أن لايرد لهم دعوةً: الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع".
ضعيف جدًا ـ
قال المناوي في فيض القدير: أخرجه البزار في مسنده عن أبي هريرة، قال الهيثمي: فيه إسحاق بن زكريا الأيكي شيخ البزار ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.
ضعيف الجامع حديث رقم (2522) ،"ضعيف الترغيب"رقم (583) .
• ويغني عنه حديث:
عن أنس مرفوعًا:"ثلاثُ دعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالد لولده، ودعوةُ الصائم، ودعوةُ المسافر".
"السلسلة الصحيحة" (4/ 406) رقم (1797) ، وصحيح الجامع رقم ... (3032) .
أظلَّكم شهر كم هذا بمحلوفِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
"أظلَّكم شهرُكم هذا بمحلوفِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما مرَّ بالمؤمنين شَهرٌ خيرٌ لهم، منه، ولا بالمنافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه، إن الله عز وجل ليكتبُ أجرَه ونوافلَه من قبل أن يدخلهُ، ويكتب إصرَهُ وشقاءَهُ من قبل أن يدخلَهُ، وذلك أنّ المؤمنَ يُعدُّ فيه القوةَ للعبادةِ من النفقةِ، ويُعِدُّ المنافقُ اتباعَ غَفْلةِ الناسِ واتّباعَ عوراتِهم، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ، يغتنمُه الفاجرُ".
قلت وكذا هو في رواية أحمد
أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"برقم (1884) ، وفي سنده عمرو بن تميم، يقال له مولى بني رمانة وهو مجهول. ورواه وأحمد (2/ 330،374،524) ،"الضعيفة" (11/ 132) رقم (5082) .ضعيف الترغيب والترهيب (298) .
ضعيف ـ
حدثنا نعيم بن حمادٍ، حدثنا ابن المبارك، حدثنا كثير بن زيد، حدثنا عمرو بن تميم، عن أبيه، أنه سمعَ أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أظلكم شهركم هذا؛ بمحلوف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما مر بالمسلمين شهر خير لهم منه وما مر بالمنافقين شهر شر منه، إنه ليكتب اجره ونوافله قبل أن يدخل، ويكتب إصره وشقاؤه قبل أن يدخل، ذلك أن المؤمن يعد القوت بالعبادة لمن النفقة، ويعد المنافق اتباع غفلة المؤمن، واتباع عوراتهم، وهو غنيمة للمؤمن، يغنمه الله عز وجل أجره".
وقال بندار في حديثه:"فهو غَنْمٌ للمؤمنين يغتنمُه الفاجرُ".
وفي رواية:"فهو غنم للمؤمن ونقمة على الفاجر".
ضعيف ـ
رواه أحمد (2/ 374 و 524) وابن خزيمة (1884) من طريق كثير بن زيد بهذا الإسناد."ضعيف الترغيب" (1/ 298) رقم (590) .
ضعيف الجامع حديث رقم (921) .
• ويغني عنه حديث:
عن أبي هريرة:"أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب الجحيم و تغل فيه مردة الشياطين و فيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم".
صحيح الجامع حديث رقم (55) .
ما من رجل يصوم شهر رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين