عن عروة بن مسعود الغفاري؛ أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من رجل يصوم شهر رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من دورة مجوفة، مما نعت الله عز وجل. على كل امرأة منهن سبعون حلة، ليس منها حلة على لون آخر، تعطي سبعين لونًا من الطيب، ليس فيها لون على آخر، لكل امرأة منهن سبعين سريرًا من ياقوتة حمراء موشحه بالدر، على كل سرير سبعون فراشًا من إستبرق، وفوق السبعين فراشًا سبعون أريكة، لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها وسبعون ألف وصيف مع كل وصيفٍ صحفه من الذهب، فيها لون من الطعامٍ، يجد لآخر لقمة منها لذةً لأولها، ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوتة حمراء علية سواران من الذهب، موشح بياقوت أحمر، هذا لكل يومٍ صامه من شهر رمضان، سوى ما عمل فيه من الحسنات".
موضوع ـ
رواه ابن خزيمة (1886) ، وابن الجوزي في"الموضوعات" (2/ 188) ـ وقال ابن خزيمة:"إن صح الخبر، فإن في القلب من جرير بن أيوب"، وقال ابن الجوزي"هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والمتهم به جرير بن أيوب. قال يحيى: ليس بشيء، وقال الفضل بن دكين: كان يضع الحديث، وقال النسائي والدار قطني:"متروك"."
• ويغني عنه حديث:
عن سهل بن سعد - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن في الجنة بابًا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد".
رواه البخاري في"كتاب الصوم"برقم (1896) ، ومسلم في"كتاب الصيام"برقم (1152) .
الصائم في السفر
"صائمُ رمضانَ في السَّفَرِ كالمفْطِرِ في الحَضَرِ".
منكر ـ
قال الشيخ الألباني: رواه ابن ماجة (1/ 511) ، والهيثم بن كليب في"المسند" (22/ 2) ، والضياء في"المختارة" (1/ 305) من طريق أسامة بن زيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن عوف مرفوعًا. وهذا إسناد ضعيف، وله علتان: الأولى: الانقطاع، لأن أبا سلمة لم يسمع من أبيه كما في"الفتح".
الأخرى: أسامة بن زيد في حفظه ضعف، وقد خالفه الثقة، وهو ابن أبي ذئب، فرواه عن ابن شهاب الزهري به موقوفًا."الضعيفة" (1/ 713) رقم (498) ،"ضعيف الترغيب والترهيب" (643) .
وفي رواية"الصائم في السفر كالإفطار في الحضر".
وفي رواية"الصائم في السفر كالمفطر في الحضر".ضعيف."ضعيف الترغيب" (643) .
"الصوم في السفر أفضل"
ذخيرة الحفاظ (3436) ،"موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة"... (13608) .
كنت عند ابن عمر، فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن! إني أقوى على الصيام في السفر؟ فقال ابن عمر: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من لم يقبل رخصة الله عز وجل؛ كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة".
ضعيف -
"ضعيف الترغيب والترهيب" (644) .
"كان يصوم في السفر ويفطر".
شرح معاني الآثار (2/ 69) .
"ذخيرة الحفاظ" (1673) ،"موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة" (17690) .
• ويغني عنه حديث:
عن جابر - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان [فصام] حتى بلغ كراع الغميم؛ فصام الناس ثم دعا بقدحٍ من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام فقال:"أولئك العصاة أولئك العصاة".
كراع الغميم: موضع على ثلاثة أميال من عسفان. وهذا محمول على من تضرر بالصوم.
وفي رواية:"فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينظرون فيما فعلت. فدعا بقدحٍ من ماء بعد العصر".
رواه مسلم في الصيام برقم (1114) .
وعن جابر أيضًا قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فرأى رجلًا قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال:"مالُه؟"قالوا: رجل صائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس البر أن تصوموا في السفر".زاد في رواية:"وعليكم برخصة الله التي رخَّص لكم".
وفي رواية:"ليس من البر الصوم في السفر".
رواه البخاري في كتاب الصوم برقم (1946) ومسلم في كتاب الصيام برقم (1112) .
إذا جهل على أحدكم وهو صائم
عن أبي هريرة:"إذا جهل على أحدكم وهو صائم فليقل أعوذ بالله منك إني صائم".
ضعيف جدًا ـ
أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (426) عن موسى بن محمد المدني عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره. وكذا الطيالسي والديلمي عن أبي هريرة رمز لصحته وأصله في الصحيح.
ضعيف الجامع حديث رقم (459) . و"السلسلة الضعيفة"رقم (2542) .
عن يحيى بن أبي كثير مرسلا:"إن الله تعالى كره لكم ستا: العبث في الصلاة و المن في الصدقة و الرفث في الصيام و الضحك عند القبور و دخول المساجد و أنتم جنب و إدخال العيون البيوت بغير إذن"
ضعيف ـ