الصفحة 26 من 98

و) جامع:

-التفريط في سنة السواك مع تأكد استحبابه عند كل صلاة [1] .

-الإتيان بالأذكار المشروعة للانتقال من ركن إلى ركن في غير محلها، كأن يكبر للركوع ـ مثلا ـ بعد أن يتم ركوعه، أو يقول"سمع الله لمن حمده"بعد أن يستوي قائما [2] .

-والصواب: أن يكون ابتداء التكبير عند ابتداء الانتقال، وانتهاؤه عند انتهائه.

-ترك التكبير في كل رفع وخفض؛ مع كونه سنة.

-قراءة القرآن في الركوع أو السجود؛ فقد ورد النهي عنه.

-وسوسة بعضهم فيعيد تكبيرة الإحرام مرارا، أو يكرر الفاتحة. وهذا من الاستسلام للشيطان؛ فعلى المصلي ألا يستجيب لتلك الوساوس، وأن يلهو عنها، حتى لا يفسد الشيطان عليه صلاته.

-الشروع في قراءة الفاتحة إذا قام من سجوده أو تشهده قبل أن يستتم قائما. فالصواب هو التريث حتى يستوي قائما.

(1) - زاد المستقنع ص30

(2) - الفقه على المذاهب الأربعة ج1/ 245

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت