-هجر هدى النبي صلى الله عليه وسلم في إطالة الاعتدال من الركوع، والجلوس بين السجدتين [1] .
-اعتقاد بعض النساء أن الصواب في حقها أن تضم نفسها، فإذا ركعت ضمت يديها، وإذا سجدت جعلت بطنها على فخذيها، وفخذيها على ساقيها، وإذا جلست للتشهد سدلت رجليها في جانب يمينها، ولا تفترش ولا تتورك؛ لأن ذلك أستر لها من المجافاة.
-والصواب: أن المرأة كالرجل في كيفية الصلاة، لعدم الدليل الدال على التفريق بينهما، وحديث انضمام المرأة في السجود وأنها ليست في ذلك كالرجل مرسل لا حجة فيه [2] .
-تحويل أصابع يديه أو رجليه عن القبلة في القيام، أو الركوع أو السجود، أو التشهد [3] .فعلى المصلي أن يحرص أن تكون أصابع يديه ورجليه موجهة إلى القبلة في صلاته.
-كثرة الحركة داخل الصلاة بداع وبغير داع كفرقعة الأصابع، أو العبث باللحية، أو تحريك القدمين، أو تنظيف الأنف.
(1) ـ زاد المعاد ج1/ ص220
(2) - انظر الشرح الممتع ج3/ 302، 303، وصفة الصلاة ص 189
(3) - زاد المعاد ج1/ 256