الصفحة 8 من 50

ومما جاء في ذم المرجئة وخطرهم، وخطر الإرجاء وذمه: قول إبراهيم النخعي:"لأنا لفتنة المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة" [فرقة من فرق الخوارج] .

وقال الزهري:"ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضر على أهله من الإرجاء".

وقال الأوزاعي:"كان يحيي بن أبي كثير وقتادة يقولان: ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء".

وقال شريك القاضي - وذكر المرجئة -:"هم أخبث قوم، حسبك بالرافضة خبثًا، ولكن المرجئة يكذبون على الله".

وقال سفيان الثوري:"تركت المرجئةُ الإسلام أرق من ثوب سابري".

وقال الإمام أحمد:"تقربوا إلى الله - تعالى - ببغض أهل الإرجاء، فإنه من أوثق الأعمال إلينا".

وقال سعيد بن جبير:"مثل المرجئة مثل الصابئين".

وقال سفيان الثوري -عن الإرجاء-:"رأيٌ محدثٌ، أدركنا الناس على غيره".

وقال منصور بن المعتمر- في شيء-:"لا أقول كما قالت المرجئة الضالة المبتدعة".

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -كما في الفتاوى (7/621) -:"ومن قال بحصول الإيمان الواجب بدون فعل شيء من الواجبات سواء جعل فعل تلك الواجبات لازمًا له أو جزءًا منه - فهذا نزاع لفظي -كان مخطئًا خطأً بيّنًا، وهذه بدعة الإرجاء التي أعظم السلف والأئمة الكلام في أهلها، وقالوا فيها من المقالات الغليظة ما هو معروف.."

وكان السلف يحقرّون عقيدة الإرجاء وأهلها، قال سعيد بن جبير لذر الهمداني:"ألا تستحيي من رأي أنت أكبر منه؟!".

وقال أيوب السختياني:"أنا أكبر من المرجئة".

وسئل ميمون بن مهران عن كلام المرجئة فقال:"أنا أكبر من ذلك".

وقال إبراهيم النخعي لمحمد بن السائب:"لا تقربنا مادمت على رأيك هذا"وكان مرجئًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت