ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون - خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون). [7/611] .
-وقال:"وأما قولهم: إن الله فرق بين الإيمان والعمل في مواضع، فهذا صحيح. وقد بينا أن الإيمان إذا أطلق أدخل الله ورسوله فيه الأعمال المأمور بها. وقد يقرن به الأعمال، وذكرنا نظائر لذلك كثيرة، وذلك لأن أصل الإيمان هو ما في القلب. والأعمال الظاهرة لازمة لذلك. لا يتصور وجود إيمان القلب الواجب مع عدم جميع أعمال الجوارح، بل متى نقصت الأعمال الظاهرة كان لنقص الإيمان الذي في القلب؛ فصار الإيمان متناولًا للملزوم واللازم وإن كان أصله ما في القلب؛ وحيث عطفت عليه الأعمال فإنه أريد أنه لا يكتفى بإيمان القلب، بل لابد معه من الأعمال الصالحة). [7/198] ."
8-قوله: وقال - رحمه الله -: (( وقد ثبت في الصحيحين حديث أبي ذر لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإنٍ زنا وإن سرق وإن شرب الخمر على رغم أنف أبي ذر. وثبت في الصحاح حديث أبي سعيد وغيره في الشفاعة في أهل الكبائر. وقوله:"أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال برة من إيمان مثقال حبة من إيمان مثقال ذرة من إيمان"فهذه النصوص كما دلت على أن ذا الكبيرة لا يكفر مع الإيمان وأنه يخرج من النار بالشفاعة- خلافًا للمبتدعة من الخوارج في الأولى، ولهم وللمعتزلة في الثانية نزاع- فقد دلت على أن الإيمان الذي خرجوا به من النار هو حسنة مأمور بها وأنه لا يقاومها شيء من الذنوب وهذا هو [كذا] ) ) [ مجموع الفتاوى ( 20/92-93) ] .
قلت:
شيخ الإسلام يتكلم عن أصحاب الكبائر وأنها تدركهم الشفاعة، خلافًا لما يعتقده الخوارج والمعتزلة بأنهم مخلدون في النار.
وليس في كلام شيخ الإسلام دلالة على أن هذه النصوص تشمل تارك