الصفحة 10 من 50

حقيقي لأن الأدلة دلت على أن العمل ركن في الإيمان فمن خالف أهل السنة في فهم الدليل فقد خالفهم في حقيقة الإيمان، ولو تصور أن رجلًا اعتقد وقال ولم يعمل عملًا قط فعند هؤلاء هذا مؤمن وعند أهل السنة هذا كافر )) .

أسأل الله أن يجزي علماءنا خير الجزاء على ما قدموه ويقدمونه من جهود متضافرة لحماية منهج وعقيدة أهل السنة والجماعة، فهم كما قيل:

نجومُ سماءٍ كلما غارَ كوكبٌ بدا كوكبٌ تأوي إليه كواكبُه

مناقشة المقال:

ونحن الآن نذكر النصوص التي ضلل بها ذلك الكاتب، وشبه على الناس بها، ونكشف تلاعبه:

1 -صدّر الكاتب مقاله بقوله:"لقد غمني هذا الأمر طويلًا وأرقني وأقض مضجعي ولقد طال بحثي عن حلّ نهائي لهذه المعضلة حتى وقفت فيما ظهر لي على الحل الحاسم إن وجد نفوسًا قابلة للحق وأظن وأرجو أن لا يخيب ظني أن كل السلفيين كذلك، وهاكم ما وقفت عليه من كلام أئمة كبار معتبرين عند أهل السنة، وأقوالهم قائمة على أقوال النبي-صلى الله عليه وسلم-الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى".

الجواب:

أولًا: مادام أنك قد أنجزت هذا الإنجاز العلمي العظيم، وجئت بالحل الحاسم النهائي لهذه المعضلة التي تزعم أنها دوّخت العلماء وطلاب العلم؛ كان الواجب عليك أن تصرح باسمك؛ لأن ذلك أدعى لقبول العلماء وطلاب العلم لإنجازك، ولا سيما أن هذه المقدمة توحي بأن كاتبها من الأئمة الكبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت