فإذا كان القلب صالحًا بما فيه من الإيمان علمًا وعملًا قلبيًا ، لزم ضرورة صلاح الجسد بالقول الظاهر والعمل بالإيمان المطلق ، كما قال أئمة الحديث: قول وعمل ، قول باطن وظاهر ، وعمل باطن وظاهر ، والظاهر تابع للباطن لازم له متى صلح الباطن صلح الظاهر ، وإذا فسد فسد ا.هـ [1] .
وقال: أصل الإيمان هو ما في القلب ، والأعمال الظاهرة لازمة لذلك ، لا يتصور وجود إيمان القلب الواجب مع عدم جميع أعمال الجوارح ، بل متى نقصت الأعمال الظاهرة كان لنقص الإيمان الذي في القلب ، فصار الإيمان متناولًا للملزوم واللازم وإن كان أصله ما في القلب . ا.هـ [2] .
(1) مجموع الفتاوى ( 7 / 186 ) .
(2) مجموع الفتاوى ( 7 / 198 ) .