وتنبه - أخي القارئ - أن هناك فرقًا بين عدم ترجيحك لهذا القول ، وبين وصفه قولًا للمرجئة دون أهل السنة.
فليتق الله امرؤ مِن وصْفِ هذا القول بأنه قول المرجئة ، وليتذكر يومًا قال الله فيه: ( أين المفر ، كلا لا وزر ، إلى ربك يومئذ المستقر ، ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ، بل الإنسان على نفسه بصيرة ، ولو ألقى معاذيره ) .
الخاتمة.
أحب أن أختم هذه الرسالة بكلمتين:
الأولى: لمن تلبس بهذا القول ، المخالف لدلالة الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة ، تعلقًا ببعض الأدلة المشتبهة - والتي استدل بها حتى غلاة المرجئة على مذهبهم الفاسد - والأقوال المحتملة عن بعض السلف رحمهم الله .