ج- تصريحه في عدة مواطن من كتبه أن التلازم بين الظاهر والباطن لا ينفك أبدًا ، سواء مع تمام الإيمان أو ضعفه ، ومن ذلك قوله: فتبين أن الأعمال الظاهرة الصالحة لا تكون ثمرة للإيمان الباطن ومعلولة له ، إلا إذا كان موجبًا له ومقتضيًا لها ، وحينئذ فالموجب لازم لموجبه والمعلول لازم لعلته ، وإذا نقصت الأعمال الظاهرة الواجبة كان ذلك لنقص ما في القلب من الإيمان ، فلا يتصور مع كمال الإيمان الواجب الذي في القلب أن تعدم الأعمال الظاهرة الواجبة ، بل يلزم من وجود هذا كاملًا ، وجود هذا كاملًا ، كما يلزم من نقص هذا ، نقص هذا. ا.هـ [1]
الفصل الرابع: علاقة مسألتي ترك الصلاة ، والحكم بغير ما أنزل الله بمسألة جنس العمل:
المبحث الأول: مسألة ترك الصلاة وعلاقتها بمسألة جنس العمل:
(1) مجموع الفتاوى ( 7 / 581 )