الصفحة 27 من 33

والصواب التزين والتجمل عند الذهاب إلى المسجد لأداء الصلاة لقوله تعالى: يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد فينبغي للمسلم أن يلبس من أحسن ما عنده لأن الله جميل يحب الجمال ولأن الله سبحانه وتعالى أحق من تزين له وتقدم هذا في مخالفات الحرم .

122 )صلاة بعض الرجال بجوار النساء أو خلفهن:

والصواب أن لا يصلي المسلم بجوار امرأة أو خلفها لأي سبب مع القدرة على السلامة من ذلك لأن هذا قد يذهب الخشوع ويخل بالصلاة لما يتخلل ذلك من النظر ونحوه [وقد يغتفر ذلك للضرورة كما في الزحام الشديد أيام المواسم وهو مما تعم به البلوى] .

123 )الصلاة عند أبواب الحرم ومداخله

وقد سبق بيانه في مخالفات الحرم .

124 )أداء السنن الراتبة - سوى الفجر - لمن كان مسافرا:

والصواب أن الرواتب لا تُصلَّى لمن كان مسافرا وما عدا ذلك من النوافل فإنه يصلى مثل سنة الفجر وسنة الوتر وصلاة الليل وصلاة الضحى وتحية المسجد [وقد يقال بجواز النوافل والرواتب كلها في الحرم اغتناما لمضاعفتها ولعدم المشقة في فعلها ولأن الغالب أن المسافرين قد استقر بهم النوى وسكنوا في مساكن مريحة يتمتعون بما يتمتع به المقيمون من الفرش والأسرة والأنوار والتكييف والأطعمة ونحوها فزال عنهم اسم السفر الذي هو قطعة من العذاب فجاز أو سن لهم الإكثار من التطوعات في الحرم اغتناما لفضل البقعة] .

125 )تجوال المصلي بنظره في أنحاء الحرم

فبعض المصلين يتجولون بأبصارهم أثناء الصلاة فمرة إلى الكعبة ومرة إلى الطائفين ومرة إلى المارين ومرة إلى الطيور في السماء وغير ذلك . والصواب أن هذا خلاف الخشوع المأمور به في الصلاة فلو خشعت قلوبهم لخشعت أبصارهم ثم إن رفع البصر إلى السماء في الصلاة قد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم وأما الالتفات فإذا كان من غير حاجة فإنه ينقص من أجر الصلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت