الصفحة 26 من 33

والصواب أن ينتظر المصلي حتى ينقطع صوت الإمام من التسليمة الثانية ثم يقوم لإتمام الصلاة .

118 )متابعة الإمام في المصحف

فبعض المصلين يأخذ مصحفا ليتابع الإمام في قراءته . والصواب أن لا يفعل المصلي ذلك لأن فيه مخالفة للسنة ذلك أن حامل المصحف في الصلاة يفوت على نفسه وضع اليد اليمنى على اليسرى في حال القيام والثاني أنه يفوت النظر إلى موضع سجوده والثالث أنه يؤدي إلى حركة كثيرة لا حاجة إليها وهي فتح المصحف وإغلاقه ووضعه [وقد يغتفر ذلك إذا قصد تحسين قراءته وتقويم الكلمات التي كان يقرؤها خطأ كما يغتفر في حق الإمام الذي لا يحفظ القرآن] .

119)عدم متابعة الإمام ومفارقته إذا زاد على إحدى عشرة ركعة في التراويح

وحجتهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في رمضان وغيره عن إحدى عشرة ركعة . والصواب أن مفارقتهم للإمام خلاف السنة وحرمان لما يرجى من الأجر والثواب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ثم إن الزيادة على إحدى عشرة ركعة ليست حراما بل هي من الأمور الجائزة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل عن صلاة الليل قال: مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح فليوتر [ولم يحدها بعدد فظاهره أنه لو صلى مائة ركعة جاز ذلك وختمها بركعة إذا خشي الصبح] .

120 )عدم إصابة عين الكعبة لمن كان قريبا منها أثناء الصلاة:

والصواب أن صلاة هؤلاء باطلة لأنه إذا أمكن مشاهدة الكعبة وجب استقبال عينها وبالنسبة للبعيد عنها فقد وضع أخيرا علامات على الاتجاه الصحيح وذلك بمد خطين على أرض الحرم فإذا اتجه المصلي نحو هذا الاتجاه كان اتجاهه صحيحا [لكن قد يغتفر الشيء اليسير إذا لم يتمكن لوجود حائل كما في التوسعات والملحقات البعيدة لكن لا بد من النظر والاجتهاد] .

121 )الحضور للحرم بملابس النوم والصلاة بها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت