المالكي و الشيخ سليمان الخراشي
يقول المالكي في رده على الشيخ عبدالله السعد:
الخامس:
الشيخ لا يتثبت في الأخبار شأنه في ذلك شأن بقية (الغلاة) ويقبل من السائل أن يقول عن الطرف الآخر ما يشاء من سب وشتم وتكفير، فقد قبل من الخراشي أن يقول عني: (الضال! المعتوه! الخبيث! المبتدع! الذميم! محارب للشيخ محمد بن عبدالوهاب! محارب لعقيدة السلف! مدافع عن القبوريين! التهجم على الصحابة! مبغض لهم ... ) فبالله عليكم هل يرضى عاقل منصف أن تتصدر هذه الألفاظ سؤال السائل؟ خاصة أن الطرف الآخر لم يسبق له أن أساء إليه، هل من أقر هذا الكلام يكون منصفا؟ وصالحا للفتوى في أعراض الناس وعقائدهم وبحوثهم؟ أنا أخاطب العقلاء والمنصفين وأترك لكم الجواب. اهـ
وأقول:
بما أنك تركت الجواب لنا، فالجواب على سؤالك أن يقال:
لماذا رضيت أنت أن يصدر أعظم من هذه الألفاظ في السؤال الموجه إليك في ردك على الشيخ حمود، فقد ذكر السائل أعظم وأعظم مما قاله الشيخ سليمان الخراشي، ولعلي أن أجمل ما أورده سائلك في سؤاله إياك، يقول:
1 -الشيخ حمود يكفر المسلمين.
2 -فتاوى الشيخ حمود ليست فيما ينفع الناس في دينهم.
3 -فتاوى الشيخ حمود ليست فيما ينفع الناس في دنياهم.
4 -فتاوى الشيخ حمود تصب في اتهام الأبرياء.
5 -فتاوى الشيخ تخرج الأبرياء من دينهم.
6 -استحوذ على الشيخ حمود أناس من جهلة المبتدعة.
7 -الخراشي من جهلة المبتدعة.
8 -الخراشي من خوارج العصر.
9 -الخراشي جاهل.
10 -الخراشي يكفر القرضاوي.
11 -الخراشي يكفر الشيخ علي الطنطاوي.