12 -الخراشي يكفر غيرهما.
13 -يجالس الشيخ حمودًا أناس معروفون بتكفير العلماء.
14 -يجالس الشيخ أناس معروفون بتكفير العوام.
15 -من لم يكفروه يبدعونه.
16 -من لم يكفروه يضللونه.
17 -جلساء الشيخ يكذبون عليه فيصدقهم
18 -إذا أرادوا أن يكفر أحد علماء المسلمين أو أحد طلبة العلم أخبروه أنه يقول كذا وكذا.
19 -يقرأون على الشيخ أشياء مبتورة مما يكتب ويهملون بعضا.
20 -الشيخ حمود يفتي حسب ما يسمع من هؤلاء الخوارج.
21 -الشيخ حمود كتب فتوى ضد سيد قطب.
22 -الشيخ حمود كتب فتوى ضد بعض الوزراء في الدولة.
كل هذه الأوصاف قررتها في (سؤال) وجه إليك، ونريد أن نسألك بنفس ما سألت به (العقلاء المنصفين) ، فنقول:
إن كنت عاقلا منصفا فهل من الممكن أن تحكم على نفسك بقلة العقل وعدم الإنصاف، وأن تثبت أنك لا تصلح للفتوى لا في أعراض الناس ولا في عقائدهم ولا بحوثهم كما قررت ذلك على نفسك كما سبق؟
ملاحظة:
قال من سأل المالكي: .. وكذلك نريد رأيكم في فتاويه (أي الشيخ حمود) الأخرى ضد الدكتور الداعية محسن العواجي ..
وأقول: هذا كذب، فالشيخ حمود حفظه الله لم يصدر فتوى ضد محسن العواجي وإنما هي رسالة خاصة، وهي عبارة عن نصيحة (سرية) وجهها إليه الشيخ وفقه الله بخصوص بعض التجاوزات الموجودة في منتداه (الوسطية) ، و العواجي طلب من الشيخ حمود أن يعرضها في المنتدى فقال الشيخ الرسالة له ويتصرف بها، لكن العواجي عرضها على أنها رسالة موجه له ولغيره كما بين ذلك في منتداه (الوسطية) .
والذي يبدو أن السائل لا يفرق بين الفتوى وبين التوضيح وبين الرد وبين الرسائل الخاصة، ولذلك تبعه المالكي على ذلك الجهل، وهذا يدل على أن المالكي هو من يستمع إلى الجهلة ويفتي على حسب ما يصور له السائل لا على ما يطلع عليه هو.
فأي الفريقين أحق بالأمن؟