المالكي ودعوى غيرته على (الصلاة على رسول الله)
ذكر المالكي أن السلفيين (يبتدعون) لفظة زائدة على ما ورد في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام إذ قال [1] :
فليس فيه الأحاديث (أي التشهد في الصلاة) التزام الصلاة على الصحابة كما نفعل اليوم اتباعا (للبدع) السلفية ..
ونريد هنا أن نرى مدى تحقق هذا الكلام من المالكي، فإذا كان ما يفعله في صلاته على رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب الاستنان وليس من باب الابتداع فلماذا يصلي على رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله: (ص) وقد ذكر ذلك ثلاث مرات [2] ، هل هذا مما ورد في النصوص كما ادعى على مخالفيه، أم أنها من البدع الزيدية؟
وأيضا إذا كان يسند فعله على ما ورد في التشهد فلماذا يسقط (الآل) من اللفظة كما ذكر ذلك في مقدمة قراءته لكشف الشبهات؟
هل كل هذا نابع من نصوص شرعية كما يدعي ويردد؟
أيضا عليه كما أنه استنكر لفظة (أجمعين) أن يستنكر ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام في قوله: (اللهم صل على آل أبي أوفى) .
ولكن هيهات هيهات ..
(1) 28 انظر هامش 17 من قراءته في كشف الشبهات.
(2) 29 انظر الملحوظة الثامنة، والثالثة والعشرون والرابعة والعشرون.