المالكي وحشد المؤيدين
لا يفتأ المالكي يحشد حوله المؤيدين والمناصرين وإن كان ذلك من الكذب والتهويل، مع العلم أن المالكي يقول: الكثرة ليست دليلا على الحق، وقد ذم الله الكثرة فقال (وأكثرهم للحق كارهون) ، ونريد أن نقرر هنا أن المالكي لا يتعامل بهذه القاعدة التي ساقها هنا إلا حينما يحشره غيره ويضيق عليه الدفاع عن رأيه.
فيقول في مقدمة قراءته في كشف الشبهات:
وقد تشوهت (صورتنا نحن طلبة العلم) في المملكة بأننا لا نعترف بأخطاء الشيخ ..
وبعده بأسطر يقول:
إن طلبة العلم في المملكة يحجمون عن بيان الأخطاء التي وقع فيها الشيخ محمد ..
وبعده بأسطر يقول:
إن طلبة العلم يشتكون من صدود الناس في خارج المملكة عن دعوتهم لانتسابهم لدعوة الشيخ التي يوجد بها الأخطاء. (بتصرف)
وبعده بأسطر يقول:
والمؤتمنون مازالوا ساكتين ..
إلى قوله: ولا أظن المؤتمنين سيتركوننا لبيان الحق فضلا عن المشاركة فيه.
وفي نفس المقدمة يقول:
وعندما يقوم (بعض الباحثين) بتعقب الشيخ في تضعيف أحاديث صححها أو بيان مسائل أخطأ فيها ليس نهاية العالم ... إلى قوله: وإنما من حيوية دعوة الشيخ وقوتها أنها تنتج (من أبنائها) من تعقب بعض أقواله التي اجتهد فيها فأخطأ.
وفي نفس قراءته في الملحوظة الثانية قال:
إن قلتم: نحن نكفرهم رد عليكم (العلماء المعاصرون داخل المملكة وخارجها) واتهموكم .. إلى آخر كلامه.
وهكذا يرسم المالكي صورة مخالفة للواقع يريد بها أن يستحث أهل البدع في الداخل والخارج للقيام على دعوة الشيخ رحمه الله ويشكك بمصداقية اعتقاد الناس لها، لكن نريد أن نعرف من هؤلاء الذين يرون أن صورتهم تشوهت وأن عندهم انتقادات لدعوة الشيخ؟
وأقول: هم من أمثال المالكي لا شك.
أو من يرى أن مسألة خلق القران فيها قولان للسلف.