أو من يرى أن الرافضة ليسوا مبتدعة وأن لهم حق المواطنة.
أو من هم في شك من معتقداتهم ممن يدعي التعقل وفتح باب الحوار وقبول الرأي الآخر وتوسيع الأفق مع المبتدعة والضلال (زعموا) .
أو هم من أولئك المشبوهين في أفكارهم وتوجهاتهم.
أو من يرى أن ماركس مظلوم ويستشهد بأقوال الشيوعيين في تعديله والثناء عليه، ويترضى عن ابن عربي وغيره من أهل الزندقة.
إذا كان المالكي يقصد هؤلاء فالحمد لله أن جعل هؤلاء الزائغين هم أنصار المالكي ومن يدعمه ويؤازره، وليسيروا على ذلك الطريق وليهنئوا بانتقاداتهم، وليهنأ المالكي باستنصاره بهؤلاء.